Yahoo!

يا بني إسرائيل(أفٍ لكم) ألا تعقلون؟؟؟

كتبها  لوحة موسىعليه السلام الاثرية ، في 6 كانون الثاني 2009 الساعة: 18:41 م

يا بني إسرائيل(أفٍ لكم) ألا تعقلون؟؟؟

 

       ارتسمت صورة اليهودي في العالم على أنه داهية ، وماكر، ومخطط جيد، فهل هذا صحيح؟.

على مر العصور أثبتت الوقائع والأحداث أن هذه المقولة غير صحيحة ،  ولو تتبعنا الأحداث منذ زمن نبي الله موسى عليه السلام، لرأينا كم أن بني إسرائيل أغبياء ، ويمكن استغلالهم لتحقيق أهداف غيرهم.

ألم يشاهد قوم موسى عليه السلام تلك المعجزة الكبرى؟  حيث فلق الله - عز وجل- لهم البحر؛ فنجاهم وأغرق عدوهم فرعون وجيشه ، ثم بعد ذلك وقبل أن تجف أقدامهم من ماء البحر استطاع رجل داهية وماكر، أن يجعل ذلك الشعب يدير ظهره للرب(يهوه) ويتخذ بدلاً منه عجلاً ليكون هو الإله الجديد.

ثم اكتشف القوم أنهم كانوا مخطئين ، فكفّروا عن تلك الخطيئة بقتل أنفسهم - كما ورد في التوراة – فقتل الآلاف منهم .

لقد تعرض اليهود عبر التاريخ للقتل والتنكيل على أيدي شعوب مختلفة الأعراق والديانات ، ولم يكن ذلك طمعاً في ثرواتهم كما يحدث للأمم صاحبة الثروات والخيرات. فالفرس، والروم، والعرب، والأوروبيون كل هؤلاء نكلوا باليهود، فهل العيب في كل هؤلاء؟… أم أن العيب في عقلية اليهود وطريقة تفكيرهم؟

لقد ظل اليهود منذ زمن طويل ينتظرون مخلصاً يخلصهم وينصرهم على كل الأعراق وكل الشعوب، ولأجل هذا الحلم وقعوا مراراً في مصائد وشرائك أودت بهم إلى مزيد من الذل والهوان.

وبما أن الأجداد الأوائل من بني إسرائيل أعجبهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة موسى عليه السلام الاثرية ماض وحاضر ومستقبل

كتبها  لوحة موسىعليه السلام الاثرية ، في 26 أيار 2008 الساعة: 14:36 م

لوحة موسى عليه السلام ألأثرية
ماض- وحاضر- ومستقبل
 
    إذا حسبنا متوسط أعمار البشر ما بين المعمرين والذين هم اقل عمرا، ربما نجدهم يعيشون ما بين الستين والسبعين عاما، وعليه فان سكان الكوكب يتم استبدالهم بمعدل مرة كل سبعين أو ستين سنة ، بمعنى أنهم يعيشون ثم يموتون لتستقبل الأرض أفواجا جديدة .
وعلى مر العصور اختلف الناس في تفسير هذا الحدث، فقسم من الناس يرى أنها فرصة ليتمتع الإنسان بأنواع الملذات قبل أن يموت، وهؤلاء لم يكلفوا عقولهم التفكير فيمن يدير هذه العملية فيقدموا له الولاء والطاعة.
ويقابل هؤلاء نوع آخر من البشر وهم الذين يعتقدون بان مالك هذا الكون والمسئول عن إدارته والتصرف في جميع أحواله هو(الله الواحد الأحد الذي في السماء) وهؤلاء هم الذين آمنوا بالأنبياء والرسل عليهم السلام.
لقد عاش الأنبياء عليهم السلام مع الناس وبين الناس، فتركوا آثارهم في البشر، فها نحن نشاهد أتباع الديانات السماوية الثلاث الكبرى ، وتركوا آثارهم في الحجر، ولكننا ومع الأسف لا نسمع من علماء الآثار ذكرا للأنبياء عليهم السلام.
نحن الآن أمام لوحة أثرية يرجع عمرها إلى ما يقارب ثلاثة آلاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة موسى عليه السلام الاثرية ردا على الرسوم المسيئة

كتبها  لوحة موسىعليه السلام الاثرية ، في 13 نيسان 2008 الساعة: 22:01 م

لوحة موسى عليه السلام الأثرية
ردا على الرسوم المسيئة
قد يكون الإنسان كافرا لا يؤمن بالله ورسله يعيش ليأكل ويتلذذ بأنواع الشهوات غافلا عن شكر الله الذي انعم عليه بتلك النعم .. هذه النوعية من البشر لا تقر بقدسية الأنبياء عليهم السلام غير أنهم لم يسيئوا مرة إليهم.. ويقابل هؤلاء نوع آخر من البشر وهم المؤمنون بالله ورسله من كافة الطوائف , وهؤلاء هم الذين عناهم إبليس حين اقسم بالله ليقعدن لهم ليضل أكثرهم , وقد نجح في ذلك لدرجة انه صار من أولاد آدم  من هو أسوء   من إبليس نفسه , فنحن لا نجد أي نص ديني عند أي طائفة يذكر لنا إبليس يتجرأ على شتم الذات ألإلهية أو الرسل والأنبياء عليهم السلام في حين تجرأ غيره على ذلك.
وما نعاصره اليوم من اعتداء بعض من يزعمون أنهم يؤمنون بالله ورسله على حرمة وقدسية الأنبياء عليهم السلام عبر تصويرهم لنبي الرحمة محمدا صلى الله عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين زُغَر.. موعد لا يُخلَف

كتبها  لوحة موسىعليه السلام الاثرية ، في 2 كانون الثاني 2010 الساعة: 20:46 م

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
عين زُغَر.. موعد لا يُخلَف
 
      كثيرة هي الوقائع التي فهم الناس ظاهرها ولكنهم لم يدركوا بواطنها، وليس ذالك بالضرورة لنقص في درجة ذكائهم ، ولكن ربما تكون بواطن الأمور شديدة التعقيد ، وحتى مع الأنبياء عليهم السلام حدث هذا الأمر.. وقصة نبي الله موسى عليه السلام مع العبد الصالح (الخضر) خير دليل على ذالك.
       وإنه من الأمور التي يخفى على الناس بواطنها، موضوع المسيح الدجال، شريك إبليس في إغواء البشرية، وحيث أن هذا الرجل هو احد الرجلين اللذين هما السبب الرئيس في إضلال الثقلين ( الإنس والجن ) ، كما جاء في القران الكريم سورة فصلت الآية رقم 29،  فبالضرورة أن يكون للمسيح الدجال صفات مشابهة لصفات إبليس ، وليس ذلك في أن الدجال مُنّظَر يعيش على الأرض منذ آلاف السنين وحسب ؛  ولكن لأنه يمتلك القدرة على التشَكُلِ والوُصولِ والحُضورِ في الزمان والمكان الذيْن يريد ، إلى أن يحين وقت خروجه العلني للعالم ليزعم أنه الله!!.
  لاعجب إذن، لقد حضر إبليس في دار الندوة مع زعماء قريش في هيئة شيخ جليل ، فوقف على الباب ، فقالوا‏:‏ من الشيخ‏ ؟‏ قال‏:‏ شيخ من أهل نجد سمع بالذيأعتدتم له فجاء إليكم ليسمع ما تقولون ، وعسى ألا يعدمكم منه رأياً ونصحاً‏.‏قالوا‏:‏ أجل ، فادخل ، فدخل معهم ‏‏، وقدم لهم خطة للقضاء على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ،
 وظهر لهم مرة أخرى يوم معركة بدر في صورة أعرابيمن بني مدلج ، في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, فقال:" لا غالب لكماليوم من الناس وإني جار لكم ".
       نعم إن باطن أمر المسيح الدجال شيء عظيم، ولا يعلم حقيقته إلا الأنبياء عليهم السلام ، وإن من الحكمة البالغة ، عدم تبيان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم للجانب الخفي من أمر المسيح الدجال، ولو تخيلنا أنه صلى الله عليه وسلم كان ذكر للأمة وجود المسيح الدجال بين الناس ، حراً ، طليقا ، في صور وأشكال آدمية متغيرة ، كيف كان سيجزم كل من له عدو، أو معارض، أو مخالف في الرأي ، بأن خصمه هو المسيح الدجال؟  لقد كان يعلم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، علم اليقين، بأن المسيح الدجال واقف أمامه ، ويحاوره على هيئة غلام يهودي اسمه ابن صياد.. ولو أننا تفحصنا الحوار الذي دار بين سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، وبين ابن صياد، لوجدناه مليئا بالألغاز، التي خفيت حتى على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقد كانا حاضريْن ذلك الحوار. لقد أقسم عمر رضي الله عنه أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ابن صياد هو المسيح الدجال، فلم يزجره ، ولم ينهه عليه الصلاة والسلام…. !! ولقد أقسم صحابة آخرون غير عمر على ذالك ، بل إن جابر بن عبد الله رضي الله عنه كان يقسم بأن ابن صياد هو الدجال فقيل له: إن ابن صياد مات ، فقال : وإن مات . وكذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كانت له واقعة مع ابن صياد أظهر الأخير فيها قدرة على التشَكُل الجسدي لا يقدر عليها البشر…!
     إن من رحمة الله عز وجل بالناس ، أن المسيح الدجال عندما يحين موعده ليخرج للعالم علانية ويزعم أنه الله ، سيكون على هيئة لا يستطيع أن يُغيِّرها أو يبدلها، سيكون : أعوراً مكتوب بين عينيه كافر، ليعلم المؤمنون جميعا ــ عالِمُهم وجاهلهم ــ  بأن هذا هو الأعور الكذاب.
     عن سليمان بن شهاد قال : نزلت على عبد الله بن معتم ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحدثني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : "الدجال ليس به خفاء إنه يجيء من قبل المشرق فيدعو لي فيتبع ، وينصب للناس فيقاتلهم ، ويظهر عليهم ، فلا يزال على ذلك حتى يقدم الكوفة ، فيظهر دين الله ويعمل به فيتبع ، ويُجب على ذلك ثم يقول بعد ذلك : إني نبي فيفزع من ذلك كل ذي لب ويفارقه.. فيمكث بعد حتى يقول أنا الله فتغشى عينه وتقطع أذنه ويكتب بين عينيه كافر، فلا يخفى على كل مسلم فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه حبة من خردل من إيمان ". رواه الطبراني
    قبل أربعة عشر قرناً من الزمان ، وحتى قبل قرن واحد ، لم تكن علامات الساعة الكبرى تبدو قريبة ووشيكة ، أما الآن وقد مضت علامات الساعة الصغرى ونرى الناس يُعايشونها دون أن تحدث فيهم أي خوف أو انتباه ؛ فقد صار مستوجبا على المؤمنين با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحداث القادمة.. وعودة السيد المسيح

كتبها  لوحة موسىعليه السلام الاثرية ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 16:12 م

 

 

 

 

الأحداث القادمة.. وعودة السيد المسيح
 
أصدق الأخبار هي تلك التي تصدر ممن عُهد عنه الصدق،{ومّن أصْدَقُ مِنّ اللهِ قِيلاً}. مع الأسف الشديد عالم اليوم وصل إلى درجة عالية من الغرور، وذلك لسببين أولهما: إمهال الله سبحانه للبشرية وحلمه وصبره عليهم. وثانيهما: هذه الحضارة وهذه المدنية التي لم يسبق لها مثيل على الإطلاق، وعلم الآثار خير من يخبرنا بذالك، فلا على البر ولا في البحر استطاع الناس سابقا تحصيل عُشر ما شيده وصنعه الإنسان في عصرنا الحديث، وكل هذه المكتسبات نعم ومنح من الله سبحانه تستوجب من البشرية الشكر والحمد، ولكن الناظر لأحوال العالم يجد بأن السواد الأعظم من الناس يديرون ظهورهملله وللدين، وخصوصا أولئك الذين يظنون أنهم ملكوا زمام الأرض والسماء.
لقد هزني وأخافني خبر قرأته في إحدى الصحف عن أحدهم في أمريكا أنه أقام دعوى قضائية في إحدى المحاكم على الله تبارك وتعالى، وذلك بحجة اعتراضه على بعض نصوص الكتاب المقدس، والعجيب أن تلك المحكمة قبلت الدعوى ولكنهم اضطروا لإسقاطها لعدم وجود جهة يحاكمونها!!!.
هذه الحادثة غيض من فيض مما يُحدثه المتمردون على الله ورسله عبر العالم. فهل الله عز وجل غافل عما يعمل الظالمون؟
الجواب: {ولا تَحسبنَّ الله غافلاً عمَّا يَعملُ الظَّالِمونَ إنَّما يُؤخّرُهُم ليومٍ تَشخصُ فِيهِ الأَبصارُ}[ابراهيم:42]؛ ولكن هل سيعاقبهم الله تبارك وتعالى في الحياة الدنيا؟؟.
الجواب: نعم؛ وقد آن الأوان لذلك، قال الله تعالى:
{حَتَّى إذَا أَخَذتِ الأَرضُ زُخرُفَهَا وَازَّيَّنَت وَظَنَّ أَهلُهَا أَنَّهُم قَادِرُونَ عَلَيها أَتَاهَا أَمرُنَا لَيلاً أَو نَهَاراً فَجَعَلنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّم تَغنَ بِالأَمسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ} [يونس:24].كم هي دقيقة هذه الآية في وصف المشهد العمراني على الأرض في الوقت الحاضر، منذ قديم الزمان والأرض هي الأرض، ولكن الجديد الطارئ عليها هو هذا الكم الكبير من البنايات والأبراج وناطحات السحاب، حيث تبدو المدن لمن يشاهدها من علٍ- أثناء النهار- كأنها لوحات مزخرفة نافرة وبارزة، فتكون الأرض قد أخذتزخرفها وبلغت ما لم تبلغه من قبل، ثم يصدق وصف الله عز وجل لها في قوله: وازينت، وهنا أبلغ التفسير أن نفسر القرآن بالقرآن حيث وردت الزينة في القرآن على أنها الإضاءة قال الله سبحانه: {وَلَقَد زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنيَا بِمَصَابيحَ} [الملك:5]، والمصابيح هي النجوم، وعليه فان الأرض تكون قد بلغت ما لم تبلغه من قبل في زينتها وان الناظر للأرض من علٍ - ليلا- ليرى ذلك المنظر الجميل للمدن والتجمعات السكانية والصناعية عبر العالم.
ولكي نستطيع تحديد منتهى هذا المد العمراني، نستعين بشطر من حديث رواه مسلم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال:…. قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل"، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"……الحديث.
هذه العلامة قالها أمين الوحي جبريل عليه السلام لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حدد آخر البقع الجغرافية التي سيصل إليها البناء العمراني على الأرض، وها نحن نشاهد أعلى برج في العالم كله يُشيد في إحدى تلك المدن.
إن الحال الطبيعي هو أن يُنعم الله على عباده فيغنيهم بعد فقر، ويطعمهم بعد جوع، ويكسوهم بعد عُري، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واصفا أصحابه يوم بدر:"اللهم إنهم جياع فأطعمهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم عالة فاحملهم"، ثم فتح الله عليهم الدنيا بعد ذلك فظلوا عبيدا لله طائعين.
لقد أخذت الأرض زخرفها وازينت ويظن أهلها اليوم أنهم قادرون عليها حتى أنهم يسمونها (قرية صغيرة) أصبح العالم اليوم قرية صغيرة، وربما صار مطلوبا إيجاد كواكب أخرى في السماء لينقلوا إليها العالمين الأول والثاني ويترك العالم الثالث ينمو إلى أن يُصبح مؤهلا للسفر عبر الفضاء!!، نعم لقد أخذت الأرض زخرفها وازينت ويظن أهلها أنهم قادرون عليها وسيأتيها أمر الله، إن أمر الله القادم لشيء عظيم عظيم عظيم، إن شئت فقل تشيب له الولدان، وان شئت فقل يا ويلنا إنا كنا ظالمين، وان شئت فسأل علماء الفلك عن تلك النيازك التي ربما تضرب الأرض في أية لحظة، واسألهم ماذا ستُحدث في كوكبنا، وان شئت فسأل علماء الجيولوجيا عن ذلك البركان العظيم "يلستون بارك" واسألهم إذا انفجر ماذا سيُحدث في كوكبنا. على أية حال الخبر ما سنراه لا ما نسمعه.
لقد ولد ومات وعاش على هذا الكوكب (الأرض) مليارات من البشر، عدد قليل منهم كان له شرف الاتصال بالله عز وجل عن طريق الوحي، وهؤلاء هم الأنبياء والرسل عليهم السلام، ولان الدنيا تعيش الآن الجزء الأخير من عمرها فأن الله سيعيد للأرض نبيه ورسوله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لينجز مهمة انيطت به وحده، وسيكون دوره هذه المرة مختلفا عن ما كان عليه في المرة الأولى، فقديما وكما جاء في الإنجيل قال المسيح عليه الصلاة والسلام: (إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر) أما هذه المرة فسيعود لينهي أعظم وأطول فتنة وفساد ودجل في التاريخ البشري. وسيقتل بيده وبحربته رجلا يعيش على الأرض منذ آلاف السنين، مفسدا فيها، مضللا لأهلها، متكبرا على كل البشر، لأنه يمتلك ما لا يمتلكون ويُبصر ما لا يُبصرون.
إنه (المسيح الدجال) زعيم الحكومة الخفية، خفي منذ قال له نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام: {قَالَ فَاذهَب فَإِنَ لَكَ فيِ الحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسِ} {طه:97]؛ فمنذ ذلك اليوم صار لا يراه ولا يخالطه ولا يعرفه إلا نفر قليل من أتباعه هم فقط الماسّون له وبهذا الاسم سماهم ( الماسون).
قال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَروُا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَينِ أَضَلانَا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ نَجعَلهُمَا تَحتَ أَقدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسفَلينَ} [فصلت:29]؛ في هذه الآية شخصان يطلب أهل النار من الله عز وجل أن يظهرهما لهم، واحد منهما أضلهم ولم يره البشر إنه إبليس، والثاني أضلهم ولم يره أكثر البشر،إنه المسيح الدجال. شريك إبليس في إغواء البشرية، ويرحم الله علماء التفسير حيث جعلوا شريك إبليس قابيل ابن آدم، لعمر الله هذا لا يستقيم.
قبل هذا الزمن الذي نعيشه كان يكفي أن يُقال للمؤمنين "اجتنبوا الطاغوت" بكل أشكاله وأنواعه، أما الآن وقد دنت لحظة المواجه واقترب يوم الالتحام مع الوحش المسيح الدجال صار مستوجبا علينا معرفة شخصه وصورته ومن أين سيخرج ومن هم أتباعه. ولق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد حجر

كتبها  لوحة موسىعليه السلام الاثرية ، في 6 تموز 2008 الساعة: 09:04 ص

                                          مجرد حجر

 

       مجرد حجر: لا قدسية له ولا تعظيم!! وعدم الإيمان به لا يخرج من الملة.. ولكنه مع ذلك بشير- ونذير.. وهو آية من آيات الله؛ ورسالة فيها كثير من العبر!!

لاعجب.. فقد حمل هدهد يوما أخطر الرسائل.. ولقد قالت نملة يوما لبني جنسها أنفع العبر.

مجرد حجر.. ((وان من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار)).

الحجر الأثري الذي عرف باسم ( لوحة موسى عليه السلام والمسيح الدجال) هل هو مجرد حجر كما يقول البعض؟؟

إذا كان الوجه الذي في اللوحة هو وجه نبي الله موسى عليه السلام - كما أقول -  فان هذا حدث غير عادي!! لأنها المرة الأولى التي يشاهد فيها العالم صورة حقيقية لنبي من الأنبياء عليهم السلام، حيث كان مايكل أنجلو - قبل خمسمائة عام-  قد نحت تمثالا وزعم أنه لنبي الله موسى عليه السلام!! وصور الله تبارك وتعالى على هيئة رجل كبير يمد يده لآدم ويلمسه بإصبعه- وذلك  في سقف كنيسة سيستينا في الفاتيكان- وصنع تمثالا مشينا لنبي الله داوود عليه السلام، وأشياء أخرى كثيرة. وفعله هذا وما شابهه من أفعال غيره ينم عن جهل كبير وفهم قاصر، إذ يصورون الله تبارك وتعالى، ويصورون رسله عليهم السلام .

 هذا الحجر الأثري الذي بين أيدينا يرجع عمره إلى القرن الثامن قبل الميلاد، نحن لم نصنعه ولم ننحته، ولكننا وجدنا فيه شواهد وأدلة قوية جدا تؤكد: أنه يحكي من خلال الصورة قصة نبي الله موسى عليه السلام وقومه، ويتنبأ بالمسيح الدجال وذلك عبر صورة تمثله.  

ومن اللطائف: أن جارية لسعيد بن المسيب رأت كأن موسى عليه السلام ظهر بالشام وبيده عصا، وهو يمشي على الماء فأخبرت سعيدا برؤياها، قال: إن صدقت رؤياك فقد مات عبد الملك بن مروان. فقيل له: بم علمت ذلك قال: لأن الله تعالى بعث موسى ليقسم الجبارين، ولا أجد هناك إلا عبد الملك بن مروان. فكان كما قال. فهل إذ تظهر صورة نبي الله موسى عليه السلام للعالم سيقسم الله عز وجل ظهور الجبابرة في الأرض؟؟؟!!!

لقد أعجبني ما كتبه صحفي أعده صاحب بصيرة ثاقبة، حيث جعل عنوان التحقيق الذي غطى به مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb